/ الفَائِدَةُ : ( 4 ) /

20/01/2026



بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَىٰ أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . / مُحَافَظَةُ الإِمَامِ الحَسَنِ (صَلَواتُ اللّٰـهِ عَلَيْهِ) عَلَىٰ أَسْبَابِ القُوَّةِ لَدَيْهِ وَلَدَىٰ أَتْبَاعِهِ/ إِنَّهُ فِي حِينِ عَقَدَ الإِمَامُ الحَسَنُ المُجْتَبَىٰ صَلَواتُ اللّٰـهِ عَلَيْهِ الِاتِّفَاقِيَّةَ مَعَ مُعَاوِيَةَ ، تَحَفَّظَ عَلَىٰ أَسْبَابِ القُوَّةِ وَالقُدْرَةِ العَسْكَرِيَّةِ لَدَيْهِ وَلَدَىٰ أَتْبَاعِهِ ، فَمِنْ شَرَائِطِهَا ـ هَذِهِ الِاتِّفَاقِيَّةِ ـ أَنَّهُ يُبْقَىٰ عَلَىٰ تَيَّارِهِ وَأَتْبَاعِهِ وَعَسْكَرِهِ بِتَمَامِ جَاهِزِيَّتِهِمْ كَقُوَّةٍ ضَارِبَةٍ ، بَلْ تُؤَمَّنُ ـ هَذِهِ الِاتِّفَاقِيَّةُ ـ لَهُمْ كَافَّةُ مُقَوِّمَاتِ البَقَاءِ ، مِنْهَا : الجَانِبُ الِاقْتِصَادِيُّ ، بَلْ هَذِهِ الِاتِّفَاقِيَّةُ كَانَتْ مُنَاوَرَةً ذَكِيَّةً مِنْهُ (صَلَواتُ اللّٰـهِ عَلَيْهِ) لِإِبْعَادِ جَيْشِهِ وَأَتْبَاعِهِ عَنِ المُطَاحَنَاتِ لِتَبْقَىٰ بَيْنَ الفُرَقَاءِ . وَصَلَّى اللهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الأَطْهَارِ